كل ما تريد معرفته عن الحمل الطبيعي بالتفصيل وكيفية حدوثه

الحمل الطبيعي بعد الزواج مباشرًة، يسعى كثير من المتزوجين إلى الحصول على حمل طبيعي بأسرع وقت ممكن، ولكن هل هذا السعي يتطلب إجراءات معينة؟
فإذا رغب الشخص في حدوث حمل بأسرع وقت، كان يجب عليك اتخاذ التدابير اللازمة قبل الزواج من تحاليل طبية وأساليب حياتية مثل إتباع نظام غذائي سليم والابتعاد عن التدخين والكحول، وهذا لكي تساعده في فترة الزواج على حدوث حمل طبيعي.
فيجب عليك التعمق أكثر في فهم الإباضة وما هو الوقت المناسب للعلاقة الحميمة بينكما وذلك حتى يساعد في حدوث حمل بأسرع وقت.
في هذا المقال سنتعرف بالتفصيل على طريقة حدوث حمل طبيعي وما هي الإجراءات الصحية اللازمة قبل الزواج وكيف يمكنك تعجيل حدوث حمل؟ بالإضافة إلى معرفة الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الحمل، وما هي أعراض الحمل والتغييرات التي تظهر عليك عند حدوث حمل، تابع المقال لمعرفة المزيد.

ما هو الحمل الطبيعي وكيف يحدث؟

الحمل الطبيعي هو عبارة عن نتيجة طبيعية للعلاقة الجنسية بين الأزواج، وعند توافق العلاقة الزوجية مع وقت الإباضة الخاصة بالخصوبة لدى المرأة خلال ثلاثة أيام.
تخرج البويضة من المبيض لتلتقي مع الحيوان المنوي من الرجل، حيث يستطيع الحيوان المنوي العيش داخل جسم المرأة فترة ما بين ٣ إلى ٦ أيام، لكن البويضة تبقى على قيد الحياة يوم واحد فقط.
فيقوم الحيوان المنوي بتخصيب البويضة في أنبوبة قناة فالوب، ثم تنقسم تلك البويضة المخصبة انقسام ميتوزي حتى تكون الجنين.
لذا فإن فترة الإباضة مهمة جداً حيث أنها تتيح للحيوان المنوي التواجد مع البويضة فور خروجها من المبيض.
لذا ينصح الكثير من أطباء النساء والعقم بضرورة معرفة فترة التبويض وممارسة العلاقة الجنسية بين الزوجين خلال هذه الفترة وقبلها بثلاثة أيام لضمان التأكد من حدوث إخصاب.

طريقة معرفة وقت الإباضة لزيادة فرصة حدوث حمل طبيعي

الإباضة هي عملية يتم فيها خروج بويضة ناضجة من المبيض فترة الإباضة تكون قصيرة حيث أن البويضة تظل متاحة للإخصاب فترة ما بين ١٢ إلى ٢٤ ساعة فور خروجها.
ولذلك فإن تقدير الأطباء لها هو ستة أيام وهي مهمة جداً، حيث أن الحيوان المنوي يمكن له أن يعيش داخل الرحم عند قناة فالوب في جسم المرأة لفترة تصل إلى خمسة أيام بعد العلاقة الجنسية.
لذلك فإن فرصة الإخصاب وحدوث الحمل الطبيعي ترتبط بشكل كبير بتواجد كلًا من الحيوان المنوي والبويضة معًا في ظروف مناسبة لهما.
الحساب فترة الإباضة يجب عليك معرفة أن متوسط الدورة الشهرية للأنثى يبلغ ٢٨ يومًا وتحدث الإباضة قبل اليوم ال ١٤ من بدء الدورة الشهرية التالية.
ولكن يجب الأخذ بعين الاعتبار أن أغلب النساء تحدث لهم الإباضة قبل أربعة أيام من نقطة منتصف دورة الحيض أو بعدها بأربعة أيام.
وهذه بعض علامات التبويض الذي يمكنك معرفتها بغض النظر عن إجراء تحليل التبويض الذي يمكنك الحصول عليه من الصيدلية وإجرائه في المنزل:
حدوث تغير في إفرازات المهبل قبل الإباضة مباشرةً مثل وجود إفرازات صافية ومبللة ومطاطية، أما بعد الإباضة فإنه يصبح أسمك ويمكنك ملاحظته.

ارتفاع في درجة حرارة الجسم أثناء الراحة، حيث أن حدوث تغير في درجة حرارة الجسم الأساسية يحدث خلال فترة الإباضة.
يمكنك يوما قياس درجة حرارتك باستخدام ترمومتر لقياس درجة الحرارة، وستكونين في حالة الإباضة وذلك خلال يومين أو ثلاثة قبل ارتفاع درجة حرارتك.

ما هي الأعراض والعلامات التي تظهر عند حدوث حمل طبيعي

بمجرد الشعور بالغثيان والذي قد يصحبه قئ تظن النساء أنهن حوامل، ولكن ما هي العلامات التقليدية لحدوث الحمل الطبيعي:

  • حدوث تورم في الثديين والذي قد يصحبه ألم، وذلك بسبب حدوث تغيرات هرمونية في مراحل النمو الأولى من الحمل والذي قد يستمر لمدة أسابيع قليلة ثم يتأقلم الجسم معها.
  • الشعور الدائم بالغثيان في الصباح مع وجود أو عدم وجود قئ، وذلك في الشهر الأول من الحمل.
    وهذا قد لا يحدث مع جميع النساء الحوامل، وسبب حدوث ذلك غير معروف حتى الآن ولكن يرجح الأطباء أنه بسبب التغيرات الهرمونية.
  • كثرة التبول، حيث تشعر المرأة الحامل بأنها تتبول أكثر من اللازم، ولذلك ينصح الكثير من أطباء النساء والتوليد أنه يجب عليك شرب كميات كبيرة من الماء يومياً حتى لا تُصاب المرأة بالجفاف.
  • الشعور بالإرهاق في خلال الفترة المبكرة من الحمل وذلك بسبب زيادة هرمون البروجسترون الذي يتسبب في زيادة شعورك بالنعاس.
  • بالطبع عدم نزول الدورة الشهرية لفترة ما بعد موعدها المحدد هو من أهم أعراض حدوث الحمل الطبيعي.

الأعراض الأقل شيوعاً في الحمل الطبيعي بين النساء الحوامل

هناك بعض الأعراض الأقل شيوعاً والتي قد لا تحدث الكثير من النساء الحوامل خلال فترة الثلاثة شهور الأولى من الحمل الطبيعي ومنها ما يلي:

  • حدوث تقلب في المزاج بسبب زيادة الهرمونات في الجسم.
    قد يصاحبه الشعور بالانتفاخ وهو مشابه للانتفاخ الذي يحدث في أعراض ما قبل الدورة الشهرية.
  • حدوث نزف الدم المهبلي الخفيف ولكن كميتها تكون صغيرة وذلك بسبب انغراس البويضة بجدار الرحم بعد الحمل بنحو عشرة أيام حتى أربعة عشر يومًا.
  • قد تشعر المرأة الحامل ببعض التقلصات المؤلمة في مراحل مبكرة من الحمل.
  • الشعور بالإمساك حيث تتسبب التغيرات الهرمونية في إبطاء حركة الجهاز الهضمي مما يتسبب في حدوث إمساك.
  • ويمكنك التخلص من الإمساك عن طريق تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الموز والبرتقال والتفاح وشرب كميات من الماء يومياً ولا تتناولي أي أدوية قبل مراجعة الطبيب المعالج الخاص بك.
  • الرغبة عن الطعام، والشعور بالتحسس والنفور تجاه بعض الأطعمة أو الشعور بالرغبة الشديدة في تناول الطعام بكثرة.
  • انسداد الأنف حيث أنه في الغالب عندما يحدث إنسدادات في الجيوب الأنفية يكن هذا علامة مبكرة على حدوث الحمل الطبيعي.
  • وذلك بسبب زيادة مستويات هرمون الإستروجين الذي يتسبب في تضخم ممرات الجيوب الأنفية وزيادة إنتاج المخاط في الأنف.

التغيرات التي تحدث في الرحم أثناء الحمل الطبيعي

في بداية الحمل ينمو الجسم الأصفر بسبب إفراز هرمون البروجسترون.

وتتكون المشيمة التي تساعد الجنين في الحصول على المواد الغذائية والأكسجين ويلين عنق وملمس الرحم كل هذا بالإضافة إلى تضخم الأوعية الدموية داخل الرحم.

أما في الثلث الأول من الحمل يكبر حجم الرحم ليصل إلى حجم ثمرة جريب فروت ويكبر الجنين.

في الثلث الثاني من الحمل الطبيعي فإن حجم الرحم يصل لحجم ثمرة البابايا ويكبر حجمه تدريجياً وعندها يستطيع الطبيب معرفة أسبوع الحمل بدقة.

في الجزء الثالث والأخير من الحمل الطبيعي فإن حجم الرحم يكون أكبر بكثير.
حيث يصل إلى حجم البطيخة الصغيرة خاصةً قبل فترة قصيرة من الولادة ونزول الرحم لأسفل كلما اقترب موعد الولادة، ليصبح الجنين في منطقة الحوض خلال فترة الولادة.

المضاعفات التي قد تحدث أثناء الحمل الطبيعي

  1. حدوث القئ واضطرابات في المعدة المستمر الذي يحتاج استشارة طبيبك الخاص.
  2. الإمساك الشديد والذي قد يتسبب في حدوث البواسير.
  3. الشعور بألم شديد أسفل البطن عند المرأة الحامل وذلك بسبب الشد والتمدد في الأنسجة المحيطة بالرحم و حدوث تقلص في عضلة الرحم.
  4. قد تعمل التغيرات الهرمونية على حدوث تشنج وشد عضلي ويمكنك التخلص منه عن طريق حدوث تدليك العضلات.
  5. حدوث عدوى خلال فترة الحمل الطبيعي وذلك عن طريق الإصابة ببعض الأمراض التي قد تتسبب في الضرر للجنين وربما التشوهات مثل الإصابة بالحصبة الألمانية وذلك بسبب ضعف المناعة للمرأة.
  6. حدوث تسمم الحمل preeclampsia عن طريق ارتفاع ضغط الدم والذي قد يتسبب في حدوث ولادة مبكرة أو مشاكل صحية للجنين حيث يكون معدل ضغط الدم 140/90 مللي متر زئبقي.
  7. الإصابة بمرض سكر الحمل Gestational diabetes ويمكنك متابعة هذا مع الطبيب الخاص بك لمعرفة الطرق العلاجية قبل زيادة الأعراض الخاصة به عليك وتأثيرها السلبي عليك وعلى الجنين.
  8. النزيف الرحمي وذلك لأن حدوث نزيف حتى لو كانت الكمية بسيطة هو علامة خطر على الأم وعلى الجنين أيضًا.
    لذا عند رؤيتك لوجود نزيف يجب فوراً التوجه إلى الطبيب المعالج الخاص بك لمراجعة أسباب هذا النزيف ومعرفة ما هي الخطوات المتبعة للعلاج.
  9. انفصال المشيمة عن جدار الرحم قبل الولادة والذي قد يحدث بسبب الإصابة بسكر الحمل أو بتسمم الحمل نتيجة لارتفاع ضغط الدم.
  10. حدوث ضعف أو ارتخاء في عنق الرحم فلا يستطيع تحمل الحمل والجنين، وفي الغالب يعمل الطبيب على عمل غرزة في عنق الرحم حتى يمنع نزول الجنين.
  11. عند وجود اختلاف في فصيلة دم الأم والأب من عامل ريزي، فعندما تكون الأم سالب لعامل ريسس والجنين موجبًا فإنه أثناء الولادة تنتقل بعض قطرات دم من الجنين للأم ويتسبب هذا في استثارة الجهاز المناعي لها، فيعمل الجهاز المناعي على تكوين أجسام مضادة تهاجم خلايا الجنين.

لكن في الغالب ينجو الطفل الأول من هذا ولكن في حالة عدم حقن الأم بحقنة ضد عامل ريزي فإنه الجنين التالي سيتم مهاجمة خلاياه وتكسيرها من قِبل الجهاز المناعي للأم والذي يؤدي إلى موت الجنين.

الفترة الطبيعية التي يأخذها الحمل الطبيعي

في الغالب يتراوح عدد أيام الحمل الطبيعي ما بين ٢٧٠ إلى ٢٩٠ يوماً، أما المتوسط العام فإنه يبلغ ٢٨٠ يوماً، أي أربعين أسبوع أو تسعة أشهر.
وتبلغ أيام الحمل في كل شهر ٢٨ يوماً فقط، أما ما يزيد عن كدة ٢٩٠ يوماً فإنه يعتبر حمل متأخر.
ويجب عليك الذهاب للطبيب لعمل طلق صناعي لإنهاء الحمل حتى لا تحدث مشاكل لصحتك وللجنين مثل زيادة حجم الجنين ونقص السائل الأمينوزي حوله وقد يتسبب في الموت المفاجئ للجنين.
وتختلف أطول مدة الحمل من إمرأة حامل لأخرى وذلك تبعاً ليوم التبويض والإخصاب الخاصة بها.
ولكن هناك إحصائية تشير أن ٢٥ ٪ من النساء يضعن مواليد في اليوم ٢٩٤ من حدوث الحمل وبينما تضع ١٢ ٪ من النساء الحوامل أطفالهن في اليوم ٣٠١ من الحمل.
وتبلغ أقصر مدة حمل ناجح ١٦٨ يوماً أي بعد مرور ستة أشهر من حدوث الحمل، ولكن يكن الجنين صغير الحجم بوزن ٨٠٠ جرام، ويحتاج إلى الدخول إلى الرعاية الطبية لمدة عام للحفاظ على حياته.
ولكن تعتبر أقصر مدة طبيعية للحمل أقرها الأطباء هي ١٨٤ يوماً أي بعد تخطى الشهر السادس ب١٦ يوماً وحتى ٱخر الشهر السابع.
وهي تعتبر أكثر أماناً، بعكس الولادة في الشهر الثامن والتي تتسبب في أغلب الأحيان إلى حدوث إجهاض وموت الجنين.

أسباب حدوث الولادة المبكرة

تختلف أسباب حدوث ولادة مبكرة من إمرأة حامل لأخرى وهذه بعض أسباب حدوث ولادة مبكرة:

  • حدوث ولادة مبكرة من قبل.
  • الحمل بتوأم أو ثلاثة.
  • وجود اضطرابات في المهبل أو الرحم أو المشيمة.
  • شرب الكحوليات والتدخين وتعاطي المخدرات.
  • وجود التهابات شديدة تؤثر على السائل الأمينوزي المحيط بالجنين.
  • في حالة التعرض للإجهاض متكرر من قبل.
  • الإصابة بتسمم الحمل ويظهر في شكل ارتفاع ضغط الدم أو بسبب الإصابة بسكر الحمل، ومن ضمن مضاعفاتها أنهما قد يتسببان في حدوث ولادة مبكرة.

وتظهر أعراض الولادة المبكرة كما يلي:

  • ظهور تشنجات في الجزء السفلي من البطن أكثر من ثماني مرات على مدار الساعة مع الشعور بتمدد البطن مثل آلام الدورة الشهرية.
  • وجود ألم شديد أسفل الظهر مستمر أو تأتي وتختفي.
  • الإصابة بالإسهال.
  • وجود نزيف مهبلي أو خروج سائل من المهبل.

أعراض الولادة والمخاض

أعراض الولادة الطبيعية قبل حدوثها بأيام:

  • ألم متقطع أسفل البطن والظهر.
  • قد تتعرض المرأة الحامل إلى حدوث إسهال لمدة ثلاثة أيام قبل الولادة الطبيعية.
  • نزول قطرات من الدم أو مختلط مع بعض الإفرازات.
  • الشعور بتحجر في البطن والشعور بأن البطن مشدودة جداً.
  • زيادة الإفرازات المهبلية بكثرة.

وقبل الولادة بساعات فإن المرأة الحامل ستشعر بما يلي:

  • الرغبة في التبول بشكل متكرر.
  • الرغبة في الحركة وزيادة النشاط البدني.
  • الإصابة بالإسهال الشديد والغثيان.
  • الشعور بأن البطن تنزل للأسفل بسبب أن الطفل ينزل لأسفل الحوض استعداداً للولادة.
  • نزول السدادة المخاطية المتواجدة في عنق الرحم والتي تسده خلال فترة الحمل حتى لا ينزل الجنين، فعند اقتراب موعد الولادة بساعات قليلة فإن هذه السدادة المخاطية تنزل.
  • انثقاب كيس الماء ونزول السائل الأمينوزي من فتحة المهبل.

طريقة الحمل الطبيعي بتوأم

عن طريق إحدى الطرق التالية:

  1. التلقيح الصناعي فيما يُعرف بإسم أطفال الأنابيب أو عن طريق الحقن المجهري، وذلك لأنه يعمل على تعزيز فرصة الحصول بحمل طبيعي بتوأم.
  2. بعد استشارة الطبيب الخاص بك قد يشير عليك بأخذ أدوية منشطة للمبيض من أجل إنتاج أكثر من بويضة ناضجة ويتم تخصيبها والحصول على أكثر من جنين.

أفضل وضعية للنوم في الحمل الطبيعي

تعاني الكثير من النساء الحوامل من عدم الراحة أثناء النوم، وأثبتت الدراسات الحديثة أن النوم على الجانب الأيسر هو أفضل وضعية للنوم خلال فترة الحمل الطبيعي.
وذلك لأنه يحسن من وصول الدم والعناصر الغذائية إلى المشيمة بالإضافة إلى قدرته على تقليل مشاكل الظهر والرقبة.

الأدوية المستخدمة عند حدوث الحمل الطبيعي

قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية مثل:

  • أدوية لتثبيت الحمل.
  • مكملات غذائية مثل الحديد لمنع حدوث الأنيميا أو فقر الدم.
  • قد يتم إعطاء المرأة الحامل حمض الفوليك لأنه يحمي من الإصابة بالتشوهات الخلقية للجنين.
  • في حالة الغثيان والقيء قد يصف لك الطبيب بعض الأدوية المضادة للقيء والآمنة خلال فترة الحمل.
  • اذا كنت تشتكين من أعراض أخرى مثل الصداع أو أي أمراض مزمنة فإن الطبيب سيقوم بمراجعة هذه الأدوية معك حتى يتم التأكد من مدى أمانها عليك وعلى الجنين.

الأسباب التي تُعيق حدوث حمل طبيعي

  • وجود مشاكل صحية لدى المرأة مثل مشاكل التبويض أو وجود انسدادات في قناة فالوب يُعيق وصول الحيوان المنوي للبويضة.
  • عند الإصابة باضطرابات هرمونية لكل من المرأة والرجل.
  • بسبب وجود تشوهات خلقية في الحيوانات المنوية للرجل أو وجود نقص في عددها.
  • اتباع نظام غذائي غير صحي وعدم ممارسة الرياضة باستمرار.
  • السمنة المفرطة وزيادة وزن الجسم بطريقة تمنع حدوث الحمل.
  • عدم حدوث العلاقة الجنسية بين الزوجين خلال فترة التبويض لدى المرأة.

الاختبارات الطبية اللازمة لمعرفة وجود حمل

  • اختبار حمل الدم والذي يتم من خلال سحب عينة من الدم من المرأة ويتم إجراء هذا الفحص بعد أسبوع أو أسبوعين من تأخر الدورة الشهرية.
  • اختبار الحمل الرقمي أو التراكمي وذلك للتأكد من صحة وجود حمل ويتم إجراء هذا الفحص مرتين الفاصل بينهما ٤٨ ساعة حيث يُظهر مدى تطور الحمل.
  • إجراء اختبار الحمل المنزلي البولي ويمكنك الحصول عليه من الصيدلية حيث يتم وضع قطرات من البول في مكان مخصص له ثم يتم رؤية علامة وجود أو عدم وجود حمل.
  • فإذا ظهر لك شرطتين باللون الأحمر دلٌ هذا على وجود حمل، أما إذا كانت شرطة واحدة فإن هذا يدل على عدم وجود حمل.

نصائح هامة للحصول على حمل طبيعي بأسرع وقت

  • يمكنك أنت وزوجك اتباع نظام غذائي سليم وصحي يحتوي على جميع العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها الجسم والفيتامينات والمعادن من الأطعمة المفيدة.
  • ممارسة الرياضة باستمرار وتحت إشراف مدرب متخصص حتى يتم معرفة ما يجب عليك فعله والوضعيات المناسبة لك.
  • في حالة تأخر الحمل عن ٦ أشهر أو سنة يمكنك الذهاب الى الطبيب وإجراء التحاليل الطبية اللازمة لمعرفة أسباب تأخر الحمل.
  • ممارسة العلاقة الحميمة في أوقات التبويض الخاصة بك وذلك لضمان حدوث الحمل الطبيعي.
  • يجب عليك التوقف عن التدخين أو تناول الكحوليات لأنها تؤثر على قدرتك على الإنجاب بشكل كبير.
  • في حالة وجود مشاكل صحية تمنع حدوث الحمل الطبيعي، يمكنك الذهاب للطبيب لإجراء فحص طبي أو عمل تصوير الرحم فيما يُعرف بإسم أشعة الصبغة لمعرفة أسباب تأخر الحمل.
    وهل توجد انسدادات في الرحم أو قناة فالوب يُعيق وصول الحيوان المنوي للبويضة وبالتالي يمنع حدوث الحمل.